عبد الملك الثعالبي النيسابوري

180

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

لعبت أيد لها أق * فية القوم طبول لست من شكلك والنا * س ضروب وشكول « 1 » أنت للحاجة حتى * يصدر الورد خليل فاقطع الرسل فقد أز * رى بنا منك الرسول وقوله فيه [ من المنسرح ] : شيخ لنا من شيوخ بغداذ * أغذّ في القصف أيّ إغذاذ « 2 » رقّ طباعا ومنطقا فغدا * وراح في المستشفّ كاللاذ « 3 » تظنّ تحت الأكفّ هامته * إذا علتها طنين فولاذ قوّاد إخوانه فإن ظمئوا * سقاهم الراح سقي نبّاذ « 4 » له على الشط غرفة جمعت * كلّ خليع نشا ببغداذ أعد فيها ابنة الشباك لهم * ممكورة الجنب في ابنة الداذي « 5 » ولذّة من صباح قطربّل * وجؤذرا من ملاح كلواذ « 6 » يقول للزائر الملمّ به * أوصل هذا ألذّ أم هذي ؟ وشاعر جوهر الكلام له * ملك فمن تارك وأخّاذ وخير ما فيه أنّه رجل * يخدمني الدهر وهو أستاذي إذا انتشى أقبلت أنامله * تنشر ميتا خلال أفخاذي « 7 » وقوله فيه ، وكان دعاه في يوم حار إلى غرفة له حارة على الشط ، فأطعمه هريسة

--> ( 1 ) ضروب وشكول : أي أشكال وألوان . ( 2 ) أغذّ : أسرع وأمعن . ( 3 ) اللاذ : حرير أحمر صيني . ( 4 ) قوّاد : أي من يقودهم إلى الضلالة والراح الخمر . ( 5 ) ابنة الشباك : أي التي تصيدهم وممكورة : مصبوغة ، أو مسقيّة والراذي : شراب الفسّاق . ( 6 ) كلواذ : قرية أسفل بغداد . ( 7 ) تنشر : تحيي وتبعث .